زيد بن علي بن الحسين ( ع )

216

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ ( 11 ) معناه على شكّ . وقوله تعالى : لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ ( 13 ) معناه أبناء العم « 1 » . ولبئس العشير : الخليط المعاشر « 2 » . وقوله تعالى : مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ( 15 ) معناه لن يرزقه . وقال من كان يظن أن لن ينصر اللّه تعالى محمدا صلّى اللّه عليه وعلى آله وسلم « 3 » في الدّنيا والآخرة « 4 » . وقوله تعالى : فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ( 15 ) فالسّبب : الحبل . والسّماء : سماء البيت : معناه سقفه . فليختف فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ « 5 » ( 15 ) . وقوله تعالى : هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ ( 19 ) قال زيد بن علي عليهما السّلام : فالخصمان الذين اختلفوا في ربّهم : من الكفار عتبة وشيبة ابنا « 6 » ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف ، والوليد بن عتبة بن ربيعة . ومن المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وحمزة بن عبد المطلب ، وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب « 7 » بن هاشم بن عبد مناف . برز بعضهم إلى بعض ؛ فكانوا من الفريقين موضع القلادة من النّحر « 8 » . وقوله تعالى : يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ ( 19 ) معناه النّحاس يذاب على رؤوسهم . وقوله تعالى : يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ ( 20 ) معناه تسيل أمعاؤهم وتتناثر جلودهم ، حتّى يقوم كلّ عضو على حياله ، يدعو بالويل والثّبور . ويصهر : معناه يذاب . وقوله تعالى : وَلَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ ( 21 ) معناه مطارق . وقوله تعالى : وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ ( 25 ) معناه بعدول عن الحقّ « 9 » .

--> ( 1 ) سقط من ى من أبناء العم - معناه وهو انتقال نظر . ( 2 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 46 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 291 وغريب القرآن للسجستاني 142 . ( 3 ) في ب عليه السّلام . ( 4 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 291 . ( 5 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 218 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 291 وغريب القرآن للسجستاني 110 . ( 6 ) في ب ابني . ( 7 ) سقط من ى وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب وهو انتقال نظر . ( 8 ) انظر تاريخ الطبري 2 / 462 والبداية والنهاية في التاريخ لابن كثير 3 / 273 ، والتعريف والإعلام للسهيلي 85 . ( 9 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 48 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 291 .